الشيخ عزيز الله عطاردي

397

مسند الإمام الصادق ( ع )

94 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في قوله « وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » قال في هذه الآية تكفير أهل القبلة بالمعاصي ، لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من المسلمين فليس من الأمة التي وصفها اللّه . لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد وقد بدت هذه الآية وقد وصفت أمة محمد بالدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن لم يوجد فيه الصفة التي وصفت بها فكيف يكون من الأمة وهو على خلاف ما شرطه اللّه على الأمة ووصفها به . 95 - عنه عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال في قراءة علي عليه السّلام « كنتم خير أئمة أخرجت للناس » قال هم آل محمد عليهم السّلام . 96 - عنه عن أبو بصير عنه قال إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيه وفي الأوصياء خاصة ، فقال « كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر » هكذا واللّه نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . 97 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه « كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ » قال يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم عليه السّلام ، فهم الأمة التي بعث اللّه فيها ومنها وإليها ، وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس . 98 - عنه عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله « إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ » قال الحبل من